لماذا الأوبشن ..
تعتبر عقود الخيارات ( OPTIONS ) من ادوات التداول الآجلة في أسواق المال الأمريكية ، من مزايا هذه الآلية انها أقل تكلفة من قيمة الأسهم ذاتها في السوق ، فإنك لا تحتاج لإبرام الصفقة وفتح مركزك الاستثماري سوى دفع رسم رمزي يأخذ مقام العربون لإثبات جدية الاتفاق وعند ارتفاع قيمة الاصل المتفق عليه في العقد يمكنك بيع العقد والاستفادة من تضخم سعره أو تنفيذ العقد آنذلك والاستفادة من الفارق بين السعر المتفق عليه في العقد وبين القيمة السوقية للأصل محل العقد.

 


من مزايا التداول في عقود الخيارات أيضاً أن تكلفة عمولة شراء وبيع عقود الخيارات عند الوسيط أقل من تكلفة شراء وبيع الأسهم ذاتها كما انها تتيح للمستثمر فرص لإدخال استراتيجيات جديدة وتعديلات غير متاحة في الأسواق الحاضرة لتحقيق اعلى العوائد الاستثمارية وتقليص المخاطر المحتملة من خلال بناء توليفات احترافية خاصة ومجربة وفعّالة من شانها خلق توازن استثماري لمحفظتك الاستثمارية.
سوق الخيارات الأمريكية يقدم لك الفرصة للتمتع بمزايا الرفع المالي بدرجة تفوق ما يمكن أن يتيحه السوق الحاضرة من خلال الشراء على الهامش ( المارجن ) مما يمكن المستثمر من تحقيق عائد ربح أكبر مما لو اشترى السهم نفسه ويرجع ذلك إلى آلية هذه التجارة التي لا تتطلب من المشتري سوى دفع قيمة رمزية لاتذكر مقابل صفقة ضخمة تعود عليه بالربح الوفير.

 

 

محدودية الخسائر من أبزر مزايا التداول في عقود الخيارات الامريكية ( OPTIONS ) ، فالمشتري لعقود الخيارات يعلم مسبقا أن نسبة خسائره لا تتعدى قيمة العربون الذي تم دفعه أثناء الاتفاق بينما الخسائر التي تترتب على التعامل في الأسواق الحاضرة فقد تصل إلى مستوى يصعب على المستثمر تحمله.

 

 

كما أن مثل هذه الادوات الفعّالة في السوق تمكّنك من حماية استثماراتك وذلك بعمل تأمين عليها ضد تقلبات السوق ، ويتأتّىٰ ذلك من خلال إبرام عملية شراء لعقود خيار معاكسة لمراكزك الاستثمارية في الأسواق الحاضرة مما يقلص من الخسائر التي قد تتعرض لها بل يغطيها في كثير من الأحيان ، كما تمكن للمستثمر طويل الأمد أن يستفيد من دخل إضافي خلال فترة احتفاظه بالأسهم وذلك عن طريق طرح عقود أوبشن بعيدة الأهداف وصعبة المنال ، مما يدفع الطرف الآخر للتراجع عن تنفيذ العقد وبالتالي يكون العربون من حقه في نهاية المطاف مما يحقق له دخلاً إضافياً أثناء مدة احتفاظه بالأصول المملوكة.