جابر نفاع ©

الموقع الرسمي

New York Time  

Category: مقال (page 1 of 2)

لماذا الأوبشن ..!

 
لماذا الأوبشن ..
تعتبر عقود الخيارات ( OPTIONS ) من ادوات التداول الآجلة في أسواق المال الأمريكية ، من مزايا هذه الآلية انها أقل تكلفة من قيمة الأسهم ذاتها في السوق ، فإنك لا تحتاج لإبرام الصفقة وفتح مركزك الاستثماري سوى دفع رسم رمزي يأخذ مقام العربون لإثبات جدية الاتفاق وعند ارتفاع قيمة الاصل المتفق عليه في العقد يمكنك بيع العقد والاستفادة من تضخم سعره أو تنفيذ العقد آنذلك والاستفادة من الفارق بين السعر المتفق عليه في العقد وبين القيمة السوقية للأصل محل العقد.

 

من مزايا التداول في عقود الخيارات أيضاً أن تكلفة عمولة شراء وبيع عقود الخيارات عند الوسيط أقل من تكلفة شراء وبيع الأسهم ذاتها كما انها تتيح للمستثمر فرص لإدخال استراتيجيات جديدة وتعديلات غير متاحة في الأسواق الحاضرة لتحقيق اعلى العوائد الاستثمارية وتقليص المخاطر المحتملة من خلال بناء توليفات احترافية خاصة ومجربة وفعّالة من شانها خلق توازن استثماري لمحفظتك الاستثمارية.
سوق الخيارات الأمريكية يقدم لك الفرصة للتمتع بمزايا الرفع المالي بدرجة تفوق ما يمكن أن يتيحه السوق الحاضرة من خلال الشراء على الهامش ( المارجن ) مما يمكن المستثمر من تحقيق عائد ربح أكبر مما لو اشترى السهم نفسه ويرجع ذلك إلى آلية هذه التجارة التي لا تتطلب من المشتري سوى دفع قيمة رمزية لاتذكر مقابل صفقة ضخمة تعود عليه بالربح الوفير.

 

 

محدودية الخسائر من أبزر مزايا التداول في عقود الخيارات الامريكية ( OPTIONS ) ، فالمشتري لعقود الخيارات يعلم مسبقا أن نسبة خسائره لا تتعدى قيمة العربون الذي تم دفعه أثناء الاتفاق بينما الخسائر التي تترتب على التعامل في الأسواق الحاضرة فقد تصل إلى مستوى يصعب على المستثمر تحمله.

 

 

كما أن مثل هذه الادوات الفعّالة في السوق تمكّنك من حماية استثماراتك وذلك بعمل تأمين عليها ضد تقلبات السوق ، ويتأتّىٰ ذلك من خلال إبرام عملية شراء لعقود خيار معاكسة لمراكزك الاستثمارية في الأسواق الحاضرة مما يقلص من الخسائر التي قد تتعرض لها بل يغطيها في كثير من الأحيان ، كما تمكن للمستثمر طويل الأمد أن يستفيد من دخل إضافي خلال فترة احتفاظه بالأسهم وذلك عن طريق طرح عقود أوبشن بعيدة الأهداف وصعبة المنال ، مما يدفع الطرف الآخر للتراجع عن تنفيذ العقد وبالتالي يكون العربون من حقه في نهاية المطاف مما يحقق له دخلاً إضافياً أثناء مدة احتفاظه بالأصول المملوكة.

 

 

 

جابر نفاع | تجارة الأوبشن ..

 

عقود الخيارات في أسواق المال الأمريكية 

أو ما يعرف بـ الأوبشن

 

OPTIONs CONTRACT

هو عقد اتفاق يعطي حامله الحق وليس الإلزام بشراء أو بيع عدد محدد لاسهم شركة محددة وبسعر محدد ، في تاريخ مستقبلي محدد ، مقابل دفع قيمة رمزية لإثبات جدية الاتفاق يتم خسارتها في حال تراجعه عن عملية التنفيذ .

3

تعتبر عقود الخيارات من ادوات تداول المشتقات المالية في الأسواق الآجلة ، يتم من خلالها الاتفاق على شراء أو بيع أسهم محددة لشركة محددة مقابل سعر محدد ، على أن يتم تنفيذ هذا الاتفاق في تاريخ معين يبدأ يمتد من يوم إلى عامين ، ولاثبات جدية الاتفاق فإنه على الطرف الأول أن يدفع قيمة رمزية ( PREMIUM ) للطرف المقابل .

الجميل في الأمر أن الطرف الاول غير ملزم بتنفيذ هذا العقد في حال تراجع سعر السهم المتفق عليه مقابل خسارته لقيمة الـ ( PREMIUM ) الرمزية ، أما في حال ارتفاع قيمة السهم ، فأمامك خيارين جميعهما مربح :

إما أن تنفذ العقد بدفع القيمة الاجمالية للصفقة المتفق عليها أو بيع هذا الحق لغيرك مقابل قيمة قد تصل إلى ضعفين او أكثر من قيمة الـ ( PREMIUM ) الذي دفعته مقابل العقد.

من الجدير بالذكر ان كل عقديتم امتلاكه هو عبارة عن اتفاق لشراء عدد 100 سهم للشركة محل التعاقد ، وأن اتفاق الشراء يطلق عليه ( CALL CONTRACT ) في حين ان اتفاق البيع يسمى ( PUT CONTRACT ) كما أن هناك خيارات عديدة ومرنة للأسعار التي يمكن الاتفاق عليها والفترات الزمنية التي من الممكن اختيارها لتنفيذ عقد الأوبشن تجدها في جدول العقود ( OPTION CHAIN ).

 

جابر نفاع | مفاتيحنا الفعّالة ..

هل سبق وأن سمعت بسمسار عقارات تعرض لخسارة !

 

مهمة سمسار العقارات تقتصر على اقتناص الفرص الاستثمارية الناجحة ومن ثم تسويقها لشريحة من المهتمين مقابل أتعاب محددة.

مفتاحنا الاستثماري لا يختلف كثيراً عن مهمة سمسار العقارات الناجح والمتميز ، ولكن باحترافية عالية وانتقائية مدروسة بعناية فائقة مستندة على خبرة سنوات عديدة ومتينة ، ومدعومة بسياسة إدارة مخاطر استثمارية دقيقة .. مجربة .. وآمنة.

ينصب تركيز سياساتنا الاستثمارية على اقتناص عقود خيارات ( أوبشن ) ، تمنحنا الحق – وليس الإلزام – بشراء أو بيع أصل استثماري محدد بسعر محدد بعد فترة زمنية محددة ـ مقابل عربوناُ لا يتجاوز 1 بالمئة من القيمة السوقية للأصل المستهدف في كثير من الأحيان ، ومن ثم الانتظار مراقبين نتائج قراراتنا المبنية على دراسات خاصة واحترافية عالية في التحليل الفني والمالي وغيرها من الأدوات ذات الفعالية العالية والمجربة والملموسة النتائج ، وبمجرد ارتفاع سعر الأصل المتفق على شرائه في السوق عن السعر المتفق عليه في العقد المملوك ، سيؤدي ذلك إلى زيادة الطلب على العقد وسيقفز سعره إلى أضعاف قيمة العربون الذي قمنا بدفعه حين الاتفاق .

images (12)

يرجع ذلك الارتفاع الاستثنائي والمطّرد في الطلبات على العقد إلى أن العقد المملوك والمقتنَص في توقيت مدروس بعناية فائقة ، سيعطي حامله الحق بشراء الأصل المتفق عليه بقيمة أقل من سعر السوق بفارق كبير ومجزي بعدما ارتفعت قيمة الاصل حديثاُ ، مما يجعل فرصة امتلاكه بقيمة 2 بالمئة من قيمة الاصل مجدية للراغبين.

إذا تذكرنا اننا قد دفعنا مقابل امتلاك هذا العقد 1 % من القيمة السوقية للاصل ، فذلك يعني اننا قد حققنا صافي ربح بمقدار 100 % من راس المال المخصص للصفقة !!

images (5)

ما يميز مفتاحنا الاستثماري أنك لاتحتاج المغامرة برافعة مالية لتحقيق نسبة أرباح كبيرة في كل صفقة على حدة ، بالإضافة إلى أن أقصىٰ ما يمكن خسارته في أسوء الأحوال هو قيمة الدفعة الرمزية ( العربون ) في حال تراجعك عن تنفيذ الاتفاق المبين في العقد ، بينما أرباحك التي من الممكن أت تحققها في هذا الإطار ستكون بلا سقف ، ضعف ، ضعفين ، ثلاثة أضعاف وأكثر في كثير من الأحيان.

 

 

جابر نفاع | حلم التدبيلة ..

 
التدبيلة |
ذلك الهدف الذي نزع ثوب الحلُم ، أصبح قابلاً للبلوغ ، وبمدة قصيرة لا يمكن تصديقها وصلت إلى – ساعتين تداول ..!
نعم تدبيلة خلال ساعتين تداول لم يعد حلُماً ، بل أصبح واقعاً ملموساً سبق وأن حققناه بفضل الله عز وجل في أكثر من حالة توافرت بها بعض الشروط الدقيقة  والمقومات الخاصة التي أدت إلى تضخم سعر عقودنا المملوكة خلال هذه الفترة القصيرة  ، بل وأوصينا من خلال حسابنا الرسمي في تويتر على أكثر من فرصة اقتنصناها بفضل الله عز وجل.
في الروابط المرفقة مثال  لتوصية على شركة مايكروسوف الشهيرة MSFT يمكنك المرور عليها بجميع مراحلها منذ لحظة اقتناصها إلى اختيار نقطة وإشارة الدخول الدقيقة والمتابعة اللصيقة ومن ثم البيع .

 
لحظة الاقتناص 

تم اقتناص شركة مايكروسوفت MSFT على تشارت الـ 15 دقيقة ، حيث نجحت حركة الأسعار لذلك اليوم من تكوين نموذج العلم ، العلم من النماذج الاستمرارية الرائعة وسريعة الانطلاق ، ما جعلنا نثق بسلوك هذا النموذج هو ارتفاع كمية التداول عند تكون سارية العلم ، وانخفاضه عند تصحيحه ، ما جعلنا نضعه تحت المجهر بانتظار النجاح في اجتياز مقاومة العلم الموضحة عند سعر 47.67 دولار

قرار الدخول 

اخترنا عقد أوبشن لشركة مايكروسوفت MSFT مستهدفين التنفيذ بسعر 48 دولار لعلمنا من معطيات النموذج سابق الذكر ان هدفه سيتجاوز هذا الرقم وقد يصل إلى أكثر من 49 دولار وبالتالي نكون في ذلك الوقت نمتلك عقداً يعطينا الحق بشراء كمية محددة من أسهم شركة مايكروسوفت بسعر 48 دولار بغض النظر عن قيمتها في السوق ، دفعنا عربونا للاتفاق بقيمة : 33 سنتاً لكل سهم.

قرار البيع

بعدمرور ما يقارب الأسبوع وبعد ان ارتفعت القيمة السوقية لسهم شركة مايكروسوفت MSFT إلى هدف النموذج الذي اتخذنا قرار شرائنا على أساسه ، عند 49 دولار ، أصبح العقد الذي نمتلكه ذا قيمة في السوق ، تكمن قيمته في بنود وتفاصيل الاتفاق ، حيث أن الاتفاق يتيح لمن يمتلك هذا العقد أن يشتري عدد محدد من شركة مايكروسوفت MSFT بسعر 48 دولار ، في حين أن سعرها في السوق قد وصل إلى 49 دولاراً ، ما يعني أن من يمتلك هذا العقد سينفذه بسعر 48 دولار ، وسيبيع الأسهم في ذات اللحظة بسعر السوق 49 دولاراُ فيكون ربحه 1 دولار عن كل سهم.
وبالفعل ، ازداد الطلب على عقدنا المملوك حتى وصل سعره في السوق 67 سنتاً كما هو مبين ، مايعني ان المتداولون قد عرضوا علينا ضعف العبون الذي دفعناه عند الاتفاق مقابل التنازل عن حقنا في التنفيذ له
تذكر اننا دفعنا عربوناُ بقيمة 33 سنتاُ عن كل سهم ، وقد أغلقنا صفقتنا بحمد الله مقابل 66 سنتاً للتنازل ، ما يعني اننا قد حققنا صافي ربح بنسبة 100 بالمئة من راس مالنا المستثمر في هذه الصفقة.

images (14)
وهكذا .. نقوم باقتناص أسهم لشركات قابلة للارتفاع ومستعده للانطلاق وفق دراسات فنية دقيقة ومعطيات مالية بطريقة احترافية للغاية ونسارع بالاتفاق على شرائه بسعره الحالي أو قريباُ منه وبعد دفعنا للعربون وامتلاك العقد يكون الطرف الآخر ملزماً بالتنفيذ معنا بالسعر المتفق عليه ، وعند ارتفاع قيمة السهم الأصل محل الاتفاق في السوق حسب توقعاتنا نقوم بالتنازل عن تنفيذ العقد للغير مقابل زيادة على العربون الذي دفعناه.
الجدير بالذكر أن هذه العملية دقيقة جداُ ولا تخلو من المخاطرة إذا لم تكن متمكناً من أدواتك ، عليك اقتناص الشركات بدقة ووفق دراسات فنية ومالية خاصة لاقتناص توقيت الانطلاقة المنتظرة والمتوقعة.

 
ملخص الصفقة
سعر الشراء 
33 سنت
سعر البيع 
66 سنت
نسبة الربح 
100 %
المدة الزمنية
7 أيام
 
 
 

جابر نفاع | الخوف والطمع ..

 

القلب والعقل | يمثلان المحرك الرئيسي والمباشر للسلوك البشري ، ولأن الطبيعة البشرية تظل ثابتة نسبياً ، فإن العقل يدفع لاشعال غريزة الخوف في حين أن القلب يدفع لاشعال غريزة الطمع.

.

غريزة الطمع هي الدافعة الرئيسية للشراء ، لأنها تقوم مقام العين التي لا تريك إلا الأرباح ولا تعكس غير اللون الأخضر الزاهي ، في حين أن غريزة الخوف  تمثل الدافع المباشر للبيع والاكتفاء بالأرباح المحققة حين الارتفاع ، أو وقف الخسارة في حال تراجع الأسعار في السوق.

 

 

 

 

النجاح الحقيقي في التداول في أسواق المال باحترافية تامة تكمن بامتلاك مفتاح التوازن بين هذين المحركين ، وبالتالي اتخاذ قرارات استثمارية مجردة من الخوف أو الطمع ، وغير خاضعة لتأثير القلب .. أو العقل ، وإنما هي نتاج معطيات ومدخلات فنية ومالية واقتصادية واضحة ومحددة تقود إلى نتائج إيجابية ومجربة.

 

 

Older posts