توجه السوق (  S&P500 )

 

توجه النفط (  OIL )

 

توجه الدولار (  USD )

 

توجه الذهب (  GOLD )

 

   
المنطق يقول | لا يمكن لأى حقل إستثمارى بأن يكون مربح او غير مربح على إطلاقه، فكما ان هناك خاسرون يتحسرون، فثمة رابحون يحتفلون، ما يميز هؤلاء الناجحون الرابحين هو قدرتهم على الابتكار و تطوير ادوات إستثمارية فعالة و توليفات ناجحة بين مكونات السوق الرئيسية و قطاعاته المختلفة مكنتهم من تحقيق الإستفادة الحقيقية و القصوى من الظروف القائمة.

 

 

   
القاعدة الاستثمارية تقول : “العائد على قدر المخاطرة” ، والواقع المجرب والحقيقي يؤكد بأن هذه القاعدة ليست دقيقة على الدوام ، فأسواق المال العالمية حقل استثماري واسع الأفق ، ومتعدد الأدوات ، ومتنوع المكونات والقطاعات والصناعات ، ومن يمتلك مفتاح العلاقة بين تلك المكونات ومدى تأثرها ببعضها البعض بالإضافة إلى إدراك طبيعة سلوكها وتحركاتها ، سيتمكن – بإذن الله – من تحقيق أعلى العوائد الاستثمارية مدعوماً بأعلى قدر من الامان ..كل ما عليك أن تقوم به لتحقق النجاح الباهر في هذا المضمار الاستثماري  هو أن تعلم تماماً ماذا ، كيف و متى تشتري ، أو تبيع.

 

 

   
هل يمكنك ان تقفز من الأرض إلى سطح المبنى لمجرد انك تريد ذلك ؟..  بالطبع لا ، فعليك ان تسلك السلّم عتبةً تلو الأخرى ، حتى تصل .. لاحظ أنك حين تضع قدمك على عتبة من عتبات السلّم فإنك – لا إراديّا – تكون مستعداً للعتبة التي تليها ، حتى ولو لم تكن تشعر بذلك ، فإن تكرار الصعود وعامل التعوّد قد جعل عقلك الباطن يقوم بهذه العملية دون أن تشعر ، ما نريد ان نتعلّمه من نظرية السلّم .. أن أهدافنا الرئيسية تحتاج لمراحل لبلوغها ، وكلما وصلنا إلى مرحلة من تلك المراحل علينا أن نستعد للتي تليها وهكذا ، هذا يجعل الأمر أسهل ، والطريق أقصر تماماً كمراحل صعودنا للسلّم. 

 

 

   
القلب والعقل يمثلان المحرك الرئيسي والمباشر للسلوك البشري ، ولأن الطبيعة البشرية تظل ثابتة نسبياً ، فإن العقل يدفع لاشعال غريزة الخوف في حين أن القلب يدفع لاشعال غريزة الطمع. غريزة الطمع هي الدافعة الرئيسية للشراء أو الاحتفاظ بالمراكز المملوكة أكثر من اللازم ، في حين أن غريزة الخوف  تمثل الدافع المباشر للبيع والاكتفاء بالأرباح المحققة حين الارتفاع ، أو وقف الخسارة في حال تراجع الأسعار في السوق. النجاح الحقيقي في التداول في أسواق المال باحترافية تامة يكمن بامتلاكك لمفتاح التوازن بين هذين الجناحين ، للاستمرار بالتحليق في هذه الأسواق عن طريق اتخاذ قرارات استثمارية مجردة من مؤثري الخوف أو الطمع ، وغير خاضعة لسلطة القلب .. أو العقل ، إنما هي نتاج معطيات فنية ومالية واقتصادية واضحة ومحددة تقود إلى نتائج إيجابية ومجربة.